احلى العرب
سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام ) Hh7net10
احلى العرب
سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام ) Hh7net10



style
date 08.12.15 14:09
date 13.11.15 3:21
date 22.10.15 12:35
date 03.10.15 22:56
date 05.09.15 22:43
date 03.05.15 13:27
date 03.05.15 12:02
date 02.05.15 23:49
date 02.05.15 23:41
date 29.04.15 19:41
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
style
مرحباً بك زائر [ خروج ]
سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام ) Avator10

سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام ) Addthi10سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام ) Email10سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام ) Printe10

سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام )

وردة البستان
vp
vp
انثى
عدد المساهمات : 692
سجل فى : 21/06/2012
سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام ) Empty
سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام ) Clock11 26.07.12 7:10

- خلق آدم عليه السلام -

أخبر الله سبحانه وتعالى ملائكة بأنه سيخلق بشرا خليفة له في الأرض. ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ). البقرة 30 فقالت الملائكة: ( قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) البقرة 30 فيوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب سابقة في الأرض , أو إلهام وبصيرة , يكشف لهم عن شيء من فطرة هذا المخلوق , ما يجعلهم يتوقعون أنه سيفسد في الأرض , وأنه سيسفك الدماء . ثم هم - بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا الخير المطلق - يرون التسبيح بحمد الله والتقديس له, هو وحده الغاية للوجود . وهو متحقق بوجودهم هم , يسبحون بحمد الله ويقدسون له, ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته !
هذه الحيرة والدهشة التي ثارت في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم ، أمر جائز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم، رغم قربهم من الله، وعبادتهم له، وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم عبيدا لله، لا يشتركون معه في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، ولا يعلمون الغيب ، لقد خفيت عليهم حكمة الله تعالى , في بناء هذه الأرض وعمارتها , وفي تنمية الحياة , وفي تحقيق إرادة الخالق في تطويرها وترقيتها وتعديلها , على يد خليفة الله في أرضه . هذا الذي قد يُـفسِـد أحيانا , وقد يسفك الدماء أحيانا أخرى . عندئذ جاءهم القرار من العليم بكل شيء , والخبير بمصائر الأمور ( إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ).البقرة 30 ، أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة ، وأصدر الله سبحانه وتعالى أمره إليهم تفصيلا، فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا سواه ونفخ فيه من روحه فيجب على الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا سجود تكريم لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.
جمع الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض، فيها الأبيض والأسود والأصفر والأحمر - ولهذا يجيء الناس ألوانا مختلفة - ومزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا من حمأ مسنون. تعفن الطين وانبعثت له رائحة ، وكان إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟

- سجود الملائكة لآدم -

من هذا الصلصال خلق الله تعالى آدم ، سواه بيديه سبحانه ، ونفخ فيه من روحه سبحانه ، فتحرك جسد آدم ودبت فيه الحياة ، فتح آدم عينيه فرأى الملائكة كلهم ساجدين له ، ما عدا إبليس الذي كان يقف مع الملائكة، ولكنه لم يكن منهم. فوبّخ الله سبحانه وتعالى إبليس: ( قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَاسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنْ الْعَالِينَ(75)). ص~ فردّ إبليس بمنطق يملأه الحسد: ( قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ(76)). ص~ هنا صدر الأمر الإلهي العالي بطرد هذا المخلوق المتمرد القبيح: ( قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ(77) ).ص~ وإنزال اللعنة عليه إلى يوم الدين.
ولا نعلم ما المقصود بقوله سبحانه (مِنْهَا) فهل هي الجنة ? أم هل هي رحمة الله . . هذا وذلك جائز ، ولا محل للجدل الكثير . فإنما هو الطرد واللعنة والغضب جزاء التمرد والتجرؤ على أمر الله الكريم ، هنا تحول الحسد إلى حقد ، وإلى تصميم على الانتقام في نفس إبليس ( قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ(79) ). ص~ واقتضت مشيئة الله للحكمة المقدرة في علمه أن يجيبه إلى ما طلب , وأن يمنحه الفرصة التي أراد ، فكشف الشيطان عن هدفه الذي ينفق فيه حقده: ( قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ(82) ). ص~ ويستدرك فيقول: (إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ)ص~ فليس للشيطان أي سلطان على عباد الله المؤمنين ، وبهذا تحدد منهجه وتحدد طريقه ، إنه يقسم بعزة الله ليغوين جميع الآدميين ، لا يستثني إلا من ليس له عليهم سلطان ، لا تطوعاً منه ولكن عجزاً عن بلوغ غايته فيهم ! وبهذا يكشف عن الحاجز بينه وبين الناجين من غوايته وكيده ; والعاصم الذي يحول بينهم وبينه ، إنه عبادة الله التي تخلصهم .. هذا هو طوق النجاة ، وحبل الحياة ! وكان هذا وفق إرادة الله وتقديره ، فهي المعركة إذن بين الشيطان وأبناء آدم , يخوضونها على علم .، والعاقبة مكشوفة لهم في وعد الله الصادق الواضح المبين وعليهم تبعة ما يختارون لأنفسهم بعد هذا البيان ، وقد شاءت رحمة الله ألا يدعهم جاهلين ولا غافلين ، فأرسل إليهم المنذرين .
- تعليم آدم الأسماء -
ثم يروي القرآن الكريم قصة السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن البشري , وهو يسلمه مقاليد الخلافة قال تعالى: ( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ(31) ). البقرة ، سر القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات ، سر القدرة على تسمية الأشخاص والأشياء بأسماء يجعلها - وهي ألفاظ منطوقة - رموزا لتلك الأشخاص والأشياء المحسوسة ، وهي قدرة ذات قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض ، ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبة الكبرى , لو لم يوهب الإنسان القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات , والمشقة في التفاهم والتعامل , حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين على شيء أن يستحضر هذا الشيء بذاته أمامهم ليتفاهموا بشأنه . إنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة ! وإن الحياة ما كانت لتمضي في طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات .
أما الملائكة فلا حاجة لهم بهذه الخاصية , لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم ، ومن ثم لم توهب لهم . فلما علم الله آدم هذا السر , وعرض الله على الملائكة ما عرض , لم يعرفوا الأسماء ، لم يعرفوا كيف يضعون الرموز اللفظية للأشياء والشخوص ، وجهروا أمام هذا العجز بتسبيح ربهم , والاعتراف بعجزهم , والإقرار بحدود علمهم , وهو ما علمهم . ثم قام آدم بإخبارهم بأسماء الأشياء ، ثم كان هذا التعقيب الذي يردهم إلى إدراك حكمة العليم الحكيم: ( قَالَ يَاآدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ(33) ). البقرة ، أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه عَـلِـمَ ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم ، كما علم ما كتموه من الحيرة في فهم حكمة الله ، كما علم ما أخفاه إبليس من المعصية والجحود.

- سكن آدم وحواء في الجنة -

كان آدم يحس الوحدة ، فخلق الله حواء وأسكنهما الجنة ، لا نعرف مكان هذه الجنة فقد سكت القرآن عن مكانها واختلف المفسرون فيها على خمسة وجوه : قال بعضهم: إنها جنة المأوى، وأن مكانها السماء ، ونفى بعضهم ذلك لأنها لو كانت جنة المأوى لحرم دخولها على إبليس ولما جاز فيها وقوع عصيان. وقال آخرون: إنها جنة المأوى خلقها الله لآدم وحواء. وقال غيرهم: إنها جنة من جنات الأرض تقع في مكان مرتفع. وذهب فريق إلى التسليم في أمرها والتوقف وهو الأسلم لأن العبرة التي نستخلصها من مكانها لا تساوي شيئا بالقياس إلى العبرة التي تستخلص مما حدث فيها.
ثم لم يعد يحس آدم الوحدة ، كان يتحدث مع حواء كثيرا ، وكان الله قد سمح لهما بأن يقتربا من كل شيء وأن يستمتعا بكل شيء، ما عدا شجرة واحدة. فأطاع آدم وحواء أمر ربهما بالابتعاد عن الشجرة ، غير أن آدم إنسان، والإنسان ينسى، وقلبه يتقلب، وعزمه ضعيف. واستغل إبليس إنسانية آدم وجمع كل حقده في صدره، واستغل تكوين آدم النفسي. وراح يثير في نفسه يوما بعد يوم ، راح يوسوس إليه يوما بعد يوم: (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَاآدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى(120)). طه .
تساءل آدم بينه وبين نفسه ، ماذا يحدث لو أكل من الشجرة ؟ ربما تكون شجرة الخلد حقا، وكل إنسان يحب الخلود. ومرت الأيام وآدم وحواء مشغولان بالتفكير في هذه الشجرة. ثم قررا يوما أن يأكلا منها ، نسيا أن الله حذرهما من الاقتراب منها ، نسيا أن إبليس عدوهما القديم ، ومد آدم يده إلى الشجرة وقطف منها إحدى الثمار وقدمها لحواء ، وأكل الاثنان من الثمرة المحرمة. وليس صحيحا ما تذكره صحف اليهود من إغواء حواء لآدم وتحميلها مسؤولية الأكل من الشجرة ، لأن نص القرآن لا يذكر حواء , إنما يذكر آدم - كمسؤول عما حدث - عليه الصلاة والسلام .
وهكذا أخطأ الشيطان وأخطأ آدم ، أخطأ الشيطان بسبب الكبرياء ، وأخطأ آدم بسبب الفضول . لم يكد آدم ينتهي من الأكل حتى اكتشف أنه أصبح عار ، وأن زوجته عارية. وبدأ هو وزوجته يقطعان أوراق الشجر لكي يغطي بها كل واحد منهما جسده العاري ، وأصدر الله تبارك وتعالى أمره بالهبوط من الجنة.

- هبوط آدم وحواء إلى الأرض -

وهبط آدم وحواء إلى الأرض ، واستغفرا ربهما وتابا إليه ، فأدركته رحمة ربه وأخبرهما الله أن الأرض هي مكانهما الأصلي ، يعيشان فيهـا ، ويموتان عليها، ويخرجان منها يوم البعث.
يتصور بعض الناس أن خطيئة آدم بعصيانه هي التي أخرجتنا من الجنة. ولولا هذه الخطيئة لكنا اليوم هناك ، وهذا التصور غير منطقي لأن الله تعالى حين شاء أن يخلق آدم قال للملائكة:( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ) ولم يقل لهما إني جاعل في الجنة خليفة ثم لم يكن هبوط آدم إلى الأرض هبوط إهانة، وإنما كان هبوط كرامة كما يقول العارفون بالله ، كان الله تعالى يعلم أن آدم وحواء سيأكلان من الشجرة ، ويهبطان إلى الأرض.
أما تجربة السكن في الجنة فكانت ركنا من أركان الخلافة في الأرض ، ليعلم آدم وحواء ويعلم جنسهما من بعدهما أن الشيطان طرد الأبوين من الجنة ، وأن الطريق إلى الجنة يكون بطاعة الله وعداء الشيطان.
شارك هذا الموضوع مع أصدقائك


ميدو الرومانسى
vp
ميدو الرومانسى
vp
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 2376
سجل فى : 11/10/2012
سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام ) Empty
سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام ) Clock11 11.10.12 20:09

جزاك الله خيرررررررررررررررررا
شارك هذا الموضوع مع أصدقائك


ميدو الرومانسى
vp
ميدو الرومانسى
vp
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 2376
سجل فى : 11/10/2012
سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام ) Empty
سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام ) Clock11 16.01.13 0:57

مشكوراعلى الموضواع الجميل
شارك هذا الموضوع مع أصدقائك


وسام للكومبيوتر
vp
وسام للكومبيوتر
vp
الدوله : العراق
ذكر
عدد المساهمات : 550
سجل فى : 20/12/2013
سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام ) Empty
سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام ) Clock11 20.12.13 11:56

شكرا لك موضوع مميز
وصل ابداعك
شارك هذا الموضوع مع أصدقائك


سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام )

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة

مواضيع مماثلة

-
» سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (6- قصة لوط عليه السلام )
» سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (4- قصة هود عليه السلام )
» سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (3- قصة نوح عليه السلام )
» سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (2- قصة أدريس عليه السلام
» سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (8- قصة إسحَق عليه السلام )
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احلى العرب :: الاركان الاسلامية :: الركن الأسلامى العام-
سلسلة قصص الأنبياء والرسل : (1- قصة آدم عليه السلام ) Traidnt-9234